محمد بن محمد حسن شراب
164
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
( 185 ) فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي إذا كان يوم ذو كواكب أشهب البيت للشاعر مقّاس العائذي ، من شواهد سيبويه . ويوم أشهب : يوم الحرب جعله كالليل تبدو فيه الكواكب . . . وشاهد البيت : ورود ( كان ) تامة بمعنى ( وقع ) فيعرب ما بعدها فاعلا . [ شرح المفصل / 7 / 98 ، وسيبويه / 1 / 21 ] . ( 186 ) كذبتم وبيت اللّه لا تنكحونها بني شاب قرناها تصرّ وتحلب البيت لرجل من بني أسد ، أورده سيبويه ، أراد : لن تتمكنوا من نكاحها يا بني المرأة التي يقال لها « شاب قرناها » والتي تصرّ الماشية أي : تشدّ ضروعها ليجتمع الدرّ فتحلب . والقرن : الفود من الشعر في جانب الرأس ، يعني العجوز الراعية . والشاهد فيه أنه حمل « شاب قرناها » على الحكاية فأضافها إلى ( بني ) وكأنها اسم امرأة . وتعرب بحركات مقدرة . [ سيبويه / 1 / 259 / وج 2 / 7 ، 64 ] . ( 187 ) فلا تجعلي ضيفيّ ضيف مقرّب وآخر معزول عن البيت جانب البيت للعجير السلولي ، يطلب من زوجته أن تسوّي بين ضيفه في الإكرام والتقريب . والجانب : الغريب . يقال : جنب فلان في بني فلان : نزل فيهم غريبا . والشاهد فيه : رفع « ضيف » على القطع ، ولو نصب في غير هذا البيت لجاز والقطع هنا لزيادة الكلام فائدة . ويعرب مبتدأ لخبر محذوف ، أو خبر لمبتدأ ، والجملة مفعول ثان . [ الخزانة / 5 / 34 وس / 1 / 222 ] . ( 188 ) فما هو إلّا أن أراها فجاءة فأبهت حتى ما أكاد أجيب . . البيت لعروة بن حزام . . فجاءة : بضم الفاء ، أي : بغتة ، وهو مصدر منصوب على الحال من الفاعل ، أو المفعول . وأبهت : أي : أدهش وأتحيّر . . وحتى هنا ، ابتدائية ، ومعناها الغاية . ومفعول أجيب محذوف تقديره أجيبها ، أو معناه ، لا تكون مني إجابة ما . والشاهد عند سيبويه ، في البيت جواز الرفع على القطع من « أبهت » والنصب عطفا على « أن أراها » . [ شرح المفصل / 7 / 38 ، والخزانة / 8 / 560 ] . ( 189 ) بها جيف الحسرى فأما عظامها فبيض وأما جلدها فصليب